زوجي مسافر حكايات رومانى مكرم 2

قفلت السكة في وشي من غير ما أستنى أسمع صراخه.
في اللحظة دي بالظبط، التليفون رن تاني.. بس المرة دي كان رقم مصر.
رقم أمي!
أخدت نفس طويل، وحاولت أظبط نبرة صوتي عشان ما تحسش بحاجة.. فتحت الخط:
* “ألو.. أيوا يا أمي، صباح الخير.”
صوت أمي طلع بيبكي ومش طبيعي خالص:
* “سمر! الحقيني يا بنتي! أخوكي حاتم مع أهل إبراهيم هنا في المنطقة والبوليس جه أخد إبراهيم الكبير وأخوكي في القسم!”
دمي اتجمد في عروقي.. المشكلة ما بقيتش بس بيني وبين إبراهيم في الغربة.. المأساة كبرت ووصلت لبيتنا وأهلي في مصر